بالنسبة للطلاب الموجودين في الحرم الجامعي، تتجاوز التهديدات التي تهدد الخصوصية الأدوات المرئية مثل الكاميرات وبرامج المراقبة.
يُعد «بصمة الجهاز» أحد هذه الأساليب. يمكن لمواقع الويب، ونصوص التتبع الموجودة عليها، أن تجمع تفاصيل صغيرة عن جهازك ومتصفحك — مثل حجم الشاشة، والخطوط، واللغة، والمنطقة الزمنية، وإصدار المتصفح — لتشكل ملفًا شخصيًّا يمكنه في كثير من الأحيان تمييز جهازك عن العديد من الأجهزة الأخرى.
ونظرًا لأن «البصمة الرقمية» لا تعتمد على ملفات تعريف الارتباط أو سجل التصفح، فإنها يمكن أن تعمل حتى عند التصفح في الوضع الخاص أو وضع التصفح المتخفي. أما على شبكة الحرم الجامعي، فيمكن لمسؤولي الشبكة عادةً معرفة المواقع التي يتصل بها الجهاز، سواء كانت «البصمة الرقمية» موجودة أم لا.
تخيل طالب صحافة يُدعى جيسون، يقوم في كثير من الأحيان بالبحث في مواضيع حساسة من أجل واجباته الدراسية.
كان جيسون يظن أن التصفح الخاص يحافظ على سرية أبحاثه. ثم اكتشف أن التصفح الخاص لا يمسح سوى البيانات المخزنة على جهازه الخاص. فهو لا يمنع مواقع الويب من تحديد هوية هاتفه، ولا يخفي حركة المرور الخاصة به عن شبكة الحرم الجامعي.
التحول إلى متصفح «إنكونيتو»، وهو متصفح أندرويد الذي نطوره، من شأنه أن يساعد في حل جزء من هذه المشكلة.
كل علامة تبويب خاصة، ويقوم التطبيق بمسح سجل التصفح وملفات تعريف الارتباط وجلسات التصفح عند الخروج من التطبيق، وبالتالي لا يبقى سجل تصفحه على هاتفه. أما الملفات التي تم تنزيلها فتُحتفظ بها، لذا فإن أي مستندات يحفظها تبقى على هاتفه. وتعمل ميزة «Agent Cloaking» على إخفاء تفاصيل المتصفح والجهاز التي يراها الموقع.
لكن ميزة «إخفاء هوية الوكيل» (Agent Cloaking) ليست وسيلة لحماية البصمة الرقمية. يمكن للمواقع استخدام العديد من الإشارات الأخرى لتكوين بصمة رقمية. كما أن متصفح «التصفح المتخفي» (Incognito Browser) ليس شبكة خاصة افتراضية (VPN) أيضًا، لذا لا يزال بإمكان مواقع الويب رؤية عنوان IP الخاص به، ولا تزال شبكة الحرم الجامعي قادرة على تتبع وجهة حركة المرور الخاصة به.
إذا كان «التعرف على البصمة الرقمية» هو مصدر القلق الرئيسي، فمن المنطقي استخدام متصفح مصمم لمواجهته. يهدف متصفح «تور» (Tor Browser) إلى جعل جميع مستخدميه يبدون متشابهين بالنسبة للمواقع الإلكترونية، وتقول شركة «بريف» (Brave) إن ميزة «شيلدز» (Shields) الخاصة بها تحجب «التعرف على البصمة الرقمية». ولإبقاء حركة المرور الخاصة به بعيدة عن شبكة الحرم الجامعي، يمكن لجيسون استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN) أو بيانات الجوال الخاصة بهاتفه، في حدود القواعد المعمول بها في جامعته.
وهذا الأمر مهم في أماكن مثل الجامعات، حيث يتولى شخص آخر إدارة الشبكة، ويُعد التتبع على مواقع الويب أمرًا شائعًا.
إذا كنت ترغب في الحصول على علامات تبويب خاصة وأداة مدمجة لحجب الإعلانات على نظام أندرويد، فيمكنك تنزيل متصفح Incognito Browser اليوم.
ما عليك سوى إقرانها بالأدوات المناسبة للتعامل مع التهديدات التي لا تغطيها، ومعرفة أي أداة تحميك من أي تهديد.




